السيد جعفر مرتضى العاملي
403
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )
وهي إذاعة محلية تابعة له . . في ليلة الخميس الواقع في 10 / 11 / 1999 م . والذي نشرته عنه جريدة السفير هو التالي : ( فضل الله يستنكر الإساءة للمقدسات ) " استنكر السيد محمد حسين فضل الله في درس التفسير أمس أية إساءة للمقدسات . وقال : إن مشكلة بعض المثقفين العلمانيين أنهم يدرسون الأنبياء من خلال ما هو موجود في التوراة التي بين أيدي الناس وهي محرّفة . وأضاف : إننا نقول لهؤلاء المثقفين - لا سيما أن بعضهم من المسلمين - عليكم الرجوع إلى القرآن لمعرفة أن الله تعالى تحدث عن كل هؤلاء الأنبياء الذين ذكروهم بطريقة سلبية بالطريقة التي بيّن فيها عصمتهم وصفاءهم وإخلاصهم لله . كما أننا لا نجد هناك أية مصلحة لإيجاد حالة من الإثارة فوق العادة لمثل هذه الأمور ، لأنها تستغل من قبل جهات لا تريد بالإسلام خيراً أو جهات لا تعي النتائج السلبية من خلال إشغال الواقع الاجتماعي بمثل هذه الأمور . إننا إذ نستنكر أية إساءة للمقدسات لكن علينا أن ندرس الواقع الاجتماعي والسياسي الذي تمرّ به الأمة الإسلامية ، لا سيما في مثل هذه الظروف الصعبة التي يقف فيها الاستكبار العالمي بكل مواقعه ومحاوره ليقتل المسلمين هنا وهناك ، وليصادر القضية الفلسطينية " انتهى . وقفة قصيرة ونقول : إننا نلاحظ على هذا الكلام ، وعلى ما أورده هذا البعض نفسه في إذاعته المحلية ما يلي : 1 - إن هذا البعض قد اعتبر أقوال السفير اللبناني السابق السالفة الذكر وأمثاله من " المثقفين " ( 1 ) - على حدّ تعبيره - اعتبرها " دراسة للأنبياء " ولكن من خلال ما هو موجود في التوراة . . مع أنها لا تعدو عن كونها مجرّد إساءات ، وتجريح ، وإهانات للمقدسات ، وتكذيب لنص القرآن ، ولحقائق الدين ممن يدعي الإسلام وينسب نفسه إلى التشيع . . ( فهل يصح أن يقال لمثل
--> ( 1 ) لكنه يقول عن النبي الأعظم ( ص ) أنه لم يكن مثقفاً بالديانات السابقة وتاريخ الأنبياء حسبما تقدم في هذا الكتاب .